الشيخ قاسم الطهراني
755
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
لذلك يمقتون ويكفرون قاتلهم الله أنى يؤفكون ولأدعي الناس ابن الحجاج بقوله وابن العباد كافرا مغاليا إذ جعلا القدرة المطلقة والتصرف وتفويض الأمور إلى علي فهو كفعل الله لكنه بقدرة الله وكرامة الله له ولو أن عارفا قال اليوم عند بعض أهل الدعوى يا علي بحق قدرتك وأمرك النافذ في الأسماء وأسمائك الحسنى وتفويض الأمور إليك خذ بيدي لكان السامع لهذا القول منه أعظم شئ عنده ثوابا قتله وتكفيره فيا لله من أهل الدعوى الذين لم تنجل عليهم بوارق المعنى « 1 » . وكلامه هذا يتضمن القول بأن مراد ابن الفارض في الخمرية هو خصوص أمير المؤمنين عليه السلام كما تقدم عن القيصري حول البيت السابق . 8 - وقال في الخمرية الميمية ، رقم 36 : عليك بها صرفا وإن شئت مزجها * فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم
--> ( 1 ) مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين : ص 177 ، طبعة إيران .